نظم “اللقاء العلماني – زحلة” يوم السبت 26 تموز 2025 ورشة عمل حول مفهوم العلمانية، ضمن إطار فعاليات اللقاء العلماني في المناطق.
افتتحت الورشة بكلمة للناشطة ريما عبدالله رحبت فيها بالمشاركين، وقالت: “تعيش شعوب الشرق الاوسط اليوم أصعب ظروف ممكن أن تعيشها، حيث الطائفية تنخر بيلادنا وبشعوبنا، والمعاناة تزداد وتطال الجميع من فلسطين إلى لبنان إلى سوريا إلى العراق. أما إسرائيل فتستغل ضعف هذه لدول وتتسلل إليها من الباب الطائفي كي توسع من نفوذها أكتر فأكتر في المنطقة. الطائفية قسمت دول وأدت إلى حروب وكانت الناس ضحيتها الأولى دومًا. الطائفية خطر دائم على وجودنا كل يوم وكل ساعة، وعلينا مواجهته كي نحافظ على مواطنيتنا. ورشتنا اليوم هي محاولة لنتمسك اكتر بمواطنيتنا وبإيماننا أن الناس متساوية ولا بجوز أن نسمح لاي زعيم او حزب او سلطة أن يدخلونا بأي مواجهات طائفية جديدة في بلدنا”.
ثم قدمت الناشطة لمى الحاج حسن تمرينا حول حقوقنا كأفراد في المجتمع اللبناني والعوائق الطائفية والعنصرية التي تواجهنا فيه.
وقدم الناشط المحامي باسل عبدالله عرضاً شاملاً تفاعلياً حول مفهوم العلمانية، مؤكدا أن “علينا مواجهة التطرف والطائفية المتزايدين في بلادنا ومنطقتنا بترسيخ روح وحس المواطنة أكثر فأكثر . ولذلك نغوص اليوم في مفهوم العلمانية ذات الحياد الايجابي تجاه جميع الاديان والمعتقدات، والعلمانية التي تحمي الوطن وتحمي الإنسان فيه. كما نعرض مفهوم الدولة المدنية وأهميتها في بناء المواطن اللاطائفي”. وقد تلا العرض نقاش مع المشاركين.
بعدها عرض عبدالله فيديو يتضمن آراء مفكرين مسيحيين وإسلاميين من لبنان ومصر وسوريا والعراق والسودان حول موضوع العلمانية والدولة المدنية منهم المطران غريغوار حداد والمطران جورج خضر والأب جورج مسوح والشيخ محمد عبده والشيخ علي عبد الرازق والأديب طه حسين والمفكر الإسلامي نصر حامد أبو زيد والمفكر الإسلامي محمد شحرور والمفكر الإسلامي محمود محمد طه والسيد هاني فحص والسيد رحيم أبو رغيف وغيرهم…
ثم قدمت الناشطة نسرين دبيان، بمشاركة الحاضرين، فقرة تناولت الأولويات التي يمكن للقاء العلماني في قضاء زحلة العمل عليها، فقدم المشاركون آراءهم واقتراحاتهم في هذا الصدد..
وفي ختام اللقاء، قدم الناشط عصام العطار فقرة تقييم الورشة وعرض التوصيات التي نتجت عنها.