مسيرة في ذكرى 13 نيسان ونشاط 2008

0

الموضوع: مسيرة ونشاط في ذكرى 13 نيسان

الزمان: الأحد 13 نيسان 2008.

المكان:  شوارع بيروت.

عدد المشاركين: حوالي 100 شخص.

المنظمون: أ. عربي العنداري، أ. باسل عبدالله.

في ذكرى 13 نيسان 1975، تاريخ بداية الحرب اللبنانية، نظم تيار المجتمع المدني بالتعاون مع إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، مسيرةً إنطلقت عند الساعة الرابعة من بعد الظهر من تحت جسر الكولا، وإخترقت بعض المناطق المحسوبة على الطوائف، فمرت المسيرة في طرقات الجامعة العربية، الملعب البلدي، طريق الجديدة، بربور، البسطة التحتا، بشارة الخوري، ساحة ساسين والسوديكو.

وقد تخلل المسيرة عمل إيمائي مثـّل واقع الحالة الطائفية التي يعيشها اللبنانيون في ذكرى 13 نيسان، فكان في مقدمة المسيرة ستة أشخاص مكفنين، يمثلون مواطنين لبنانيين استشهدوا خلال الحرب، في ظروف مختلفة، كتبت على صدورهم تواريخ إستشهادهم وسبب الإستشهاد والمكان، وسار من ورائهم أشخاص يلبسون الأسود، مثلوا أهالي ضحايا إستشهدوا في الحرب، ووراء هؤلاء سار شخصان بزيهما الرسمي، مثلا زعامتين من زعماء الحرب، وحمل كل منهما بيده حبلاً إلتقطه من ورائهم مجموعة من الأشخاص مثلوا جمهور هذين الزعيمين، الفكرة من المسيرة كانت التحذير من أن يصبح هؤلاء الذين يسيرون في المؤخرة، من شهداء الوطن في المستقبل، في حال دبت حرب أهلية جديدة في لبنان!

 وقد أطلقت مجموعة من الشعارات أثناء المسيرة كما وزعت مناشير إلى المواطنين تحذر من مغبة الدخول في حرب أهلية جديدة وتدعوهم إلى إلغاء الحوجز الطائفية بين المناطق، كما تضمنت هذه المناشير التنديد بالحرب وبالنظام الطائفي، والمطالبة بالعلمانية.

إختتمت المسيرة عند الساعة السادسة مساءً، عند تقاطع الصوديكو- مبنى بركات الذي ما زال يشهد على معالم الحرب، واستكمل العمل الإيمائي بأن اختفى الشهداء خلف المبنى، وأختار المشاركون في المسيرة أن يطردوا الزعيم الطائفي الذي اختار الذهاب إلى الحرب.

في الختام، ألقيت كلمة بالمناسبة، بإسم تيار المجتمع المدني وإتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني تحت عنوان “13 نيسان… معاً إلأى الأمام”، مما جاء فيها: ” أولويتنا هي بناء الدولة المدنية- العلمانية، الكفيلة بتحصين مناعة الوطن بمواجهة كل عدو أو متدخل في شؤونه! هذا البناء هو الذي يمتن المجتمع اللبناني، ويخرجه من خيارات التدويل أو التقسيم أو الفدرلة. هذا البناء هو الذي يستبدل هوية الفرد الطائفية بهوية المواطنية”.

 وقد تمت تغطية هذا النشاط من مختلف وسائل الاعلام.

كان الهدف من هذا النشاط ، إختراق الحواجز الطائفية بين المناطق، وتوجيه رسالة إلى اللبنانيين، بأن الطائفية تودي باللبنانيين إلى الحرب، والنظام العلماني هو المدخل الصحيح لبناء الوطن والمواطنية داخله.

Share.

About Author

باسل عبدالله - تواصل مدني

Comments are closed.