تحية إلى أبو العلاء المعري- العدد 11 12/2014

0

تحية إلى أبو العلاء المعري- العدد 11 تاريخ 12/2014- ص. 15- إعداد باسل عبدالله

ابو العلاء المعري
بدأ ينظم الشّعرَ في سن مبكرة من عمره، ثم ذهب للدراسة في 
حلب وأنطاكية وغيرها من المدن السورية.أحد أكبر وأهم الفلاسفة والشعراء في تاريخ الشعر العربي. وُلد أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري في العصر العباسي، في العام 973 م. في معرة النعمان في الشمال السوري وإليها يُنسب. لُقّب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته

اطلعَ على الأديان وتطرّق إليها بشكل مباشر في شعره، نظرةً نقدية عقلانية.

سافر إلى بغداد لفترة، حيث اجتمع عدد كبير من التلامذة للاستماع إلى محاضراته عن الشعر والنحو والعقلانية. ومن أهم المواضيع التي تطرّق إليها: المنطق والعادات والتقاليد والسلطة.

عاش بعد اعتزاله زاهداً في الدنيا، معرضاً عن لذاتها، لا يأكل لحم الحيوان حتى توفي في العام 1057 م. عن عمر يناهز الـ 86 عاماً، ودفن في منزله بمعرة النعمان.

من أشهر أبياته:          “تـعـبٌ كـلّـهـا الحـيـاة فـمـا أعجـب           إلا مِـن راغـبٍ فـــي ازديــاد

                                إن حزناً في ساعة الموت أضعافُ           سـرورٍ فــي ســاعة الـميلادِ”

         و                    “هذا جــــنــاه أبــــــــي عـلــــــــيّ          ومــــا جـنـيـتُ علــــى أحـــد”

يقول في العقل:           “كذبَ الـظــنّ لا إمـامَ ســوى العقل          مشـيراً في صـبـحـه والمساءِ”

        و                    “أيُّـهـا الـغِــرُّ إن خُـصصتَ بـعـقـلٍ          فاســألـنـهُ فـكـلُّ عـقــلٍ نـبــيُّ”

ويقول في الدين          “فــــــــــي الــلاذقـــيـــة ضـــجــةٌ           مــا بـيـن أحــمـد والـمـســيـح

                               هـــــــــذا بِـــنـــاقـــوسٍ يـــــــدقُّ           وذا بِــمـــأدنـــــةٍ يــصـــيـــحُ

                               كـــــلٌّ يُـــــؤيّـــــــدُ ديــنـــــــــــه           يا لـيـت شــعري ما الصحيـحُ”

ويقول في الحياة:        “تُـحـطـمُـنـا الأيـام حـتـى كـأنّـنـــا           زجاجٌ ولكن لا يُعاد له سبـكُ”

ويقول في الانسان:      “فـلـتـفـعـلِ الـنـفـسُ الجـمـيـلَ لأنه           خيرٌ وأحسنُ، لا لأجل ثوابها”

         و                   “ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا           تجاهلت حتي قيل إني جاهـل”

ويقول عن الساسة:     “يَـسُــوسُـونَ الـعـبــاد بِـغـيـر عقلٍ           فيُنفّذُ أمرهم، ويُقالُ : ســاسـة”

Share.

About Author

باسل عبدالله - تواصل مدني

Comments are closed.